فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 192

وأهديت اليك بغلة لتركبها والسلام عليك ولم يزد والجاريتان مارية وسيرن والبغلة دلدل وبقيت الى زمن معاوية قال حاطب فذكرت قوله لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ضن الخبيث بملكه ولا بقاء لملكه

في فصل وكذلك ابنا الجلندي ملكا عمان وما حولها من ملوك النصارى اسلما طوعا واختيارا ونحن نذكر فصتهما وكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم اليهما وهذا لفظه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الى حيفر وعبيد ابني الجلندي سلام على من اتبع الهدى أما بعد فاني أدعو كما بداعية الاسلام اسلما تسلما فاني رسول الله الى الناس كافة لانذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين وانكما ان اقررتما بالاسلام وليتكما مكانكما وان أبيتما ان تقرا بالاسلام فان ملككما زائل عنكما وخيلي تحل بساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما وختم الكتاب وبعث به مع عمرو ابن العاص قال عمرو فخرجت حتى انتهيت الى عمان فلما قدمتها انتهيت الى عبيد وكان احلم الرجلين واسهلهما خلقا فقلت اني رسول رسول الله اليك والى أخيك فقال أخي المقدم على بالسن والملك وأنا أوصلك اليه حتى يقرأ كتابك ثم قال لي وما تدعو اليه قلت ادعوك الى الله وحده لا شريك له وتخلع ما عبد من دونه وتشهد أن محمدا عبده ورسوله قال يا عمرو انك سيد قومك فكيف صنع أبوك فان لنا فيه قدوة قلت مات ولم يؤمن بمحمد ووددت انه كان أسلم وصدق به وكنت أا على مثل رأيه حتى هداني الله للاسلام قال فمتى تبعته قلت قريبا فسألني أين كان اسلامي فقلت عند النجاشي واخبرته أن النجاشي قد أسلم قال فكيف صنع قومه بملكه قلت اقروه قال والاساقفة والرهبان قلت نعم قال انظر يا عمرو ما تقول انه ليس خصلة في رجل افضح له من كذب قلت ما كذبت وما نستحله في ديننا ثم قال ما أرى هرقل علم باسلام النجاشي قلت بلى قال باي شيء علمت ذلك قلت كان النجاشي يخرج له خراجا فلما اسلم وصدق بمحمد قال لا والله لو سألني درهما واحدا ما اعطيته فبلغ هرقل قوله فقال له نياق اخوه اتدع عبدك لا يخرج لك خراجا ويدين دينا محدثا قال هرقل رجل رغب في دين واختاره لنفسه ما أصنع به والله لولا الضن بملكي لصنعت كما صنع قال انظر ما تقول يا عمرو قلت والله لقد صدقتك قال عبد فاخبرني ما الذي يأمر به وينهى عنه قلت يأمر بطاعة الله عز و جل وينهى عن معصيته ويأمر بالبر وصلة الرحم وينهى عن الظلم والعدوان وعن الزنا وشرب الخمر وعن عبادة الحجر والوثن والصليب فقال ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت