قال الدارمي وأخبرنازيد بن عوف حدثنا أبو عوانه عن عبد الملك بن عمير عن ذكوان أبي صالح عن كعب قال في السطر الاول محمد رسول الله عبدي المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب بالاسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة وهجرته بطيبة وملكه بالشام وفي السطر الثاني محمد رسول الله أمته الحمادون يحمدون الله في كل حال ومنزلة ويكبرونه على كل شرف رعاة الشمس يصلون الصلاة اذا جاء وقتها ولو كانوا على رأس كناسة يأتزرون على أوساطهم ويوضؤن اطرافهم واصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل وقال عاصم بن عمر بن قتادة عن نملة بن أبي نملة عن أبيه قال كانت بهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم في كتبهم ويعلمون الولدان صفته واسمه ومهاجره فلما ظهر حسدوا وبغوا وانكروا وذكر ابو نعيم في دلائل النبوة من حديث سليمان بن سحيم ورميح بن عبد الرحمن كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال سمعت أبي مالك بن سنان يقول جئت بني عبد الاشهل يوما لاتحدث فيهم ونحن يومئذ في هدنة من الحرب فسمعت يوشع اليهودي يقول أظل خروج نبي يقال له احمد يخرج من الحرم فقال له خليفة بن ثعلية الاشهلي كالمستهزء به ما صفته فقال رجل ليس بالقصير ولا بالطويل في عينيه حمرة يلبس الشملة ويركب الحمار وهذا البلد مهاجرة قال فرجعت الى قومي بني خدرة وانا يومئذ أتعجب مما قال يوشع فأسمع رجلا منا يقول هذا وحده يقوله كل يهود يثرب تقول هذا قال أبي فخرجت حتى جئت يهود بني قريظة فتذاكروا النبي صلى الله عليه و سلم فقال الزبير بن باطا قد طلع الكوكب الاحمر الذي يطلع الا بخروج نبي وظهوره ولم يبق أحد الا احمد هذه مهاجره قال ابو سعيد فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة اخبره ابي هذا الخبر فقال النبي صلى الله عليه و سلم لو أسلم الزبير وذووه من رؤساء يهود لاسلمت يهود كلها انما هم لهم تبع وقال النضر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن محمد بن مسلمة قال لم يكن في بني عبد الاشهل الا يهودي واحد يقال لن يوشع فسمعته يقول واني لغلام قد أظلكم خروج نبي يبعث من نحو هذا البيت ثم أشار بيده الى نحو بيت الله الحرام فمن أدركه فليصدقه فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلمنا وهو بين أظهرنا ولم يسلم حسدا وبغيا
قال النضر وحدثنا عبد الجبار بن سعيد عن أبي بكر بن عبد الله العامري عن سليم بن يسار عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال ما كان في الاوس والخزرج