فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1036

28/4/1427هـ إن الحديث مع الشباب وعن الشباب حديث لا ينتهي ؛ لأنهم أمل الأمة أو ألَمُها ، وبهم مجدها أو وَجدها، وهم أكثر ناصراً وعدداً ، فلا بد أن تُبرى لقضاياهم الأقلام ، وأن تنبري لقضاياهم وسائل الإعلام .

أيها الشباب والفتيات: سنبذل من أجلكم ، نفتح لكم قلوبنا قبل بيوتنا ، فلن ندعكم لمن قال ربنا عنهم [وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا]

أيها الشباب: ما دمتم تواجهون هذه الأيام فترة حرجة ، حينما حانت الامتحانات ، فلأهمس في آذانكم حديث المحب الناصح ؛ فقد سمعت - وأرجو ألا يكون صحيحاً- أن منكم من يمارس بعض ما لا يليق بعد خروجه من الامتحان !! ومما بلغني أن بعض الطلاب يؤذون عباد الله بسياراتهم ؛ دوراناً وغناءً وتفحيطاً ، وسرعة قاتلة وإركاباً للفتيان ، وتسكعاً عند مدارس البنات.!! وحتى الذين لا يملكون السيارات من الصبيان أيضاً يؤذون العمال والمارة بتعبئة المياه من مياه السبيل بالبالونات فيرمونها عليهم !! أهكذا يكون شكر النعمة ، أهكذا يتصرف العقلاء ؟ فاربأ بنفسك عن مثل هذه الأعمال .

أيها الطالب المحافظ على دينه وعرضه: لا تكن فريسة سهلة لهواة التفحيط ، ولا تركب مع من لا يوثق بصلاحه مهما كان الحال .. ولعلك شاهدت عبر البلوتوث أو أي وسيلة مرئية قصص الدمار التي أودت بشباب نحو الهلاك بسبب التفحيط .

إن كنت أيها الشاب محط أنظار الشباب ، وتجد المضايقات المتتالية: فاخرج من قاعة اختبارك مباشرة إلى بيت أهلك ولا تركب إلا مع موثوق ، وإلا فاطلب من أبيك أومديرك أن يكلف من يوصلك . ابتعد عن التجمعات الشبابية سواء كان ذلك عند المدرسة أو عند تفحيط أو عند حصول مضاربة. ولا تغتر ولاتكن فريسة لتلك الذئاب وتلك الشباك . لا تذلَّ نفسك من أجل سيارة ودوران وعشاء واستراحة وتفحيط ، وكن متنبهاً يقظاً غير مخدوع وإلا فأنت الضحية وأنت المطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت