13/9/1427هـ صحيح البخاري ومسلم - (ج 1 / ص 7) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ .. فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ لطائف المعارف - (ج 1 / ص 224) فهو صلى الله عليه وسلم أجود بني آدم على الإطلاق ..و أكملهم في جميع الأوصاف الحميدة وكان جوده بجميع أنواع الجود من بذل العلم و المال و بذل نفسه لله تعالى في إظهار دينه و هداية عباده و إيصال النفع إليهم بكل طريق من إطعام جائعهم ، ووعظ جاهلهم ، وقضاء حوائجهم ، وتحمل أثقالهم .
فحري أن نتشبه به صلى الله عليه وسلم فهو قدوتنا الأولى ، فهانحن نعيش نفحات رمضان الذي يبرز فيه الجود ، ومنه الجود بالمال سواء بالصدقة الواجبة أو المستحبة ، أو بالهدية ، وإن من المهم المناسب أن يكون الحديث عن الزكاة الواجبة التي هي من الجود في رمضان ؛ لأن الناس - غالبًا - لا يخرجونها إلا في رمضان ، وتنهال الأسئلة على المشايخ عن أحكامها اللقاء الشهري - (ج 70 / ص 13) ولا شك أن النفقة في رمضان أفضل، لكنها أحيانًا تكون في غيره أفضل ؛ لأن الفقراء في غير رمضان قد يكونون أشد حاجة. جلسات رمضانية - (ج 2 / ص 87) فصار الناس لا يعرفون الفقراء في غير رمضان، وهذه مشكلة. ثانيًا: أن بعض الناس تحل زكاتُه مثلًا في رجب، ثم يقول: أؤخرها إلى رمضان ؛ لأنه لو أخرجها في رجب يأتي رمضان ويريد أن يخرج زكاة أخرى وذلك لملاحقة الأغنياء عن عباداتهم، حتى كأن رمضان ليس إلا مجالًا للتسوُّل ، ولا يلتفت كثير منهم إلى ما ينبغي أن يلتفتوا إليه من العبادة في هذا الشهر. ولذلك ينبغي لنا أن ننظر هل من المصلحة أن نجعل زكواتنا كلها في رمضان؟! أو نجعلها في أوقات أخرى أشد حاجة. لأنه يجوز أن تؤخر الزكاة عن وقت وجوبها إلى وقت يكون فيه الناس أشد حاجة.