فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 1036

12 /10 / 1427 تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، واعلموا أن على هذه الفتن بابًا عليه قفل ليغلق دونها ، لكن هل تدرون ما قفل هذه الفتن وبابها ؟ وهل هما مكسوران أم لا ؟ فما ظنكم إذا أخبرتكم أن القفل - والله المستعان قد فُتِحَ ، والباب - ولا حول ولا قوة إلا بالله - قد كُسِرَ ، فما القفل وما الباب ؟ إنه رجل من عظماء الأمة قد مات ، إنه الفاروق عمر بن الخطاب ÷. إن عمر هو الباب دون الفتنة وهو القفل عليها . صحيح البخاري - (ج 5 / ص 260) ومسلم عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْفِتْنَةِ قَالَ قُلْتُ أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا قَالَ قَالَ إِنَّكَ عَلَيْهِ لَجَرِيءٌ فَكَيْفَ قَالَ قُلْتُ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْمَعْرُوفُ . قَالَ لَيْسَ هَذِهِ أُرِيدُ وَلَكِنِّي أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ عَلَيْكَ بِهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَأْسٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ قَالَ فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ قَالَ قُلْتُ لَا بَلْ يُكْسَرُ قَالَ فَإِنَّهُ إِذَا كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا قَالَ قُلْتُ أَجَلْ . قَالَ مَسْرُوق مَنْ الْبَابُ فَقَالَ عُمَرُ قَالَ قُلْنَا فَعَلِمَ عُمَرُ مَنْ تَعْنِي قَالَ نَعَمْ كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 391) مَثَّلَ حَيَاة عُمَر بِبَابٍ لَهَا مُغْلَق ، وَمَثَّلَ مَوْته بِفَتْحِ ذَلِكَ الْبَاب ، فَمَا دَامَتْ حَيَاة عُمَر مَوْجُودَة فَهِيَ الْبَاب الْمُغْلَق ، فَإِذَا مَاتَ فَقَدْ اِنْفَتَحَ ذَلِكَ الْبَاب فَخَرَجَ مَا فِي تِلْكَ الدَّار..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت