فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1036

10/ 2/1427فإن من المبشرات التي تزيل عن المؤمن المنغصات: ماذكره رَسُولَ اللَّهِ ز بقُولِه لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ أصبحت الرؤيا باباً من أبواب الدعوة إلى الخير وترك الشر فكم من أناس كانوا على غير هدى فجاءت الرؤيا لتأخذ بنواصيهم إلى طريق الرشاد؛ بل كم من أناس كانوا على الكفر والشرك فرأوا رؤيا كانت سبباً في هدايتهم إلى الإسلام. فهذا خالد بن سعيد بن العاص ر قد كان بدء إسلامه أنه رأى في النوم أنه واقف على شفير النار فذكر من سعتها ما الله به أعلم ويرى في النوم كأن أباه يدفعه فيها ويرى رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بحقويه لئلا يقع ففزع من نومه فقال: أحلف بالله إن هذه لرؤيا حق فلقي أبا بكر بن قحافة فذكر ذلك له فقال أبو بكر: أريد بك خير، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك ستتبعه وتدخل معه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع فيها وأبوك واقع فيها،. فهذه رؤيا كانت سبباً في إسلام خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه،

فالرؤيا فرج وفرح للمؤمن؛ فكلما ضاقت عليه الأمور ساق الله له رؤيا تزيل حزنه وتكشف كربه،ولذلك: (إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ أَنْ تَكْذِبَ وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا) خ م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت