فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1036

كان الطرح ولا يزال عن معائب ومثالب المرأة ( المرأة والتبرج .. المرأة والمعاكسات .. المرأة والإعجاب .. المرأة وكثرة الخروج إلى الأسواق ) وقائمة طويلة من المعائب والمثالب . ولا أحد ينكر وجود هذه الظواهر ، ولكن الذي لا نرتضيه أبداً أن نقدم المرأة من خلال هذه الصورة القاتمة وننسى الوجه المشرق لها . أفلا نعلم أن كثيراً من صالحي زماننا نتاج لتربية أمهات ؟ بل حتى من انحرف عن جادة والصواب كم وكم عاتبته أمه أو أخته عن سلوك طريقه المنحرف .. ولكم تمنت له سلوك طرق الخير لو كان لها من مجيب .. إن المرأة هي التي قال فيها النبي عليه الصلاة والسلام"الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"م . وبعضنا لا يعرف من المرأة إلا أنها ناقصة عقل ودين ،لا شئ غير ذلك . ونحن حينما نبث سير الصالحات ونثني عليهن نحصل مقاصد منها:

1 ـ إنصاف المرأة ، وهذا من العدل الذي أمر الله تعالى به في قوله [وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا]

2 ـ أن تعميم حكم الانحراف على جميع النساء غيرمرضي ؛ فإن فيهن من لها القدح المعلّى في السبق إلى الخيرات والدعوة إليها ..

3 ـ بعث التفاؤل والأمل تثبيتاً للصالحات ؛ وخاصة من يعشن في بيوت تكون فيها مثاراً للسخرية والاستهزاء ، لنقول لها: معكِ في الطريق كثر بحمد الله .

4 ـ نداء للفتاة التي لم تستقم على شرع الله تعالى لنقول لها"دونكِ هذه النماذج من الخيرات يعشن معنا وبيننا حتى لا تقولي إذا سمعتي شيئاً من سير الصحابيات والتابعيات: أولئكِ يعشن في غير الزمن الذي نعيش فيه .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت