فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 1036

ههه

6/1/1428هـ قال علماء التفسير: لما ركب فرعون في جنوده طالباً بني إسرائيل ومعهم كليم الرحمن موسى -عليه السلام - كان في جيش كثيف عرمرم حتى قيل كانت عدة جنوده تزيد على ألف ألف وستمائة ألف فالله أعلم . فادركهم فرعون عند شروق الشمس وتراءى الجمعان ولم يبق ثم ريب ولا لبس ، وعاين كل من الفريقين صاحبه وتحققه ورآه ولم يبق إلا المقاتلة ، فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون [إِنَّا لَمُدْرَكُونَ] فقال لهم الرسول الصادق المصدوق [كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ] ( كلا ) .. يالها من كلمة قوية مدوية ، ثبات وثقة بوعد الله وموعوده ، حتى في أحلك الظروف ولك أن تتخيل الموقف أكثر ، موسى عليه السلام ومن معه محاصرون البحر أمامهم والعدو الحاقد خلفهم ، والوقت يمضي والعدو يقرب من مناله . فلما اقترب فرعون وجنوده في جدهم وحدهم وحديدهم هناك تنزل الوحي على موسى عليه السلام [فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ] نعم لقد تحول البحر إلى يابس حوله من يقول للشيء كن فيكون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت