فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1036

26/10/1427هـ فإن العبد يأمل في هذه الدنيا أن يعيش سالماً من كل أذى وآفة ، ولكن هذه الأمنية لم تتحقق لأكرم البشر على الله ، وهم الأنبياء ؛ فكيف بغيرهم ؟ والآفات - معاشر الأحبة -: تتفاوت شدةً وضعفاً ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ موسوعة الخطب والدروس - (ج 42 / ص 1) حديث اليوم عن آفة تستنزل الفارس عن فرسه ، وبسببها تقع النفس في عطبها ، ولأجلها تدنو النفس من أجلها و (تدخل الرجل القبر و تدخل الجمل القدر) إنها العين التي إذا أصابت أحداً ضرته بإذن الله ؛ حتى لقد قال صلى الله عليه وسلم فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 268) :"أَكْثَر مَنْ يَمُوت مِنْ أُمَّتِي بَعْد قَضَاء اللَّه وَقَدَره بِالْأَنْفُسِ"قَالَ الرَّاوِي: يَعْنِي بِالْعَيْنِ . أَخْرَجَه الْبَزَّار مِنْ حَدِيث جَابِر بِسَنَدٍ حَسَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت