فيا مسلمون: هل يُعقل أن نرى أباً وابنه أو أخاً وأخاه متهاجرين زماناً ، فتُصغى وترعى الآذان لكلام نساء وأطفال وواشون ثم يشعلها الشيطان فتكون حطاماً وناراً ومن المستفيد ؟ ولكن من بوادر الخير وبشائر الفرح ما يوجد هذه الأيام من اجتماعات عائلية وأسرية في الاستراحات ومايحصل من آثارها الطيبة من الصلة والسلام والوئام والدعوة والكلمة الطيبة وإعانة المحتاج وتفقد الضعيف .فبارك الله فيمن أعان على جمع كلمة أولي قرباه وذويه وسدد خطاهم وسهل مسعاهم . اللهُمَّ يا سامعَ كلِّ نجوى ، ويا منتهى كلِّ شكوى ، يا عظيمَ المنِّ ، يا واسعَ المغفرةِ ، يا باسطَ اليدين بالرحمة ، تقبلْ مِنَّا الصيامَ والقيام . واجعلنا ممن قبلْتَهُ ورضيتَهُ ونعمت عمله فوهبت له الأجرَ والمغنم . اللهُمَّ اجبر كَسْر قلوبنا على فراق شهرنا ، اللهُمَّ أعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة .