فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1036

ما إن تنتهي الاختبارات حتى تمتلئ الطرقات والساحات المجاورة للمدارس بقصاصات الكتب والدفاتر في صورة تسيء للعلم فضلا عن كونها هدراً اقتصادياً وتربوياً كبيراً.ولأن هذه المشكلة تتفاقم عاما بعد عام ، ولكون تلك الكتب تحمل علماً نافعاً ، ومعظمها يشتمل على آيات وأحاديث ؛ فإنه من الأجدر بالطللبة ذكوراً وإناثاً أن يحافظوا على هذه الكتب ، ليدخلوا تحت قوله - سبحانه -: [ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ] . ومن جميل ما تقوم به بعض المدارس: تهيئة حاويات مخصصة لتجميع المقررات والمذكرات داخل المدرسة. و لا يستلم الطالب نتيجته إلا بعد أن يسلم كتبه للمدرسة .

أيها الطالب المحافظ على دينه وعرضه: لا تكن فريسة لمن يؤذون عباد الله بسياراتهم ؛ دوراناً وغناءً وتفحيطاً ، وسرعة قاتلة وإركاباً للفتيان ، وتسكعاً عند مدارس البنات.!!. وكن متنبهاً يقظاً غير مخدوع وإلا فأنت الضحية وأنت المطية . ولا تركب مع من لا يوثق بصلاحه مهما كان الحال . وإن كنت محط أنظار الشباب ، وتجد المضايقات المتتالية: فاخرج من قاعة اختبارك مباشرة إلى بيت أهلك ولا تركب إلا مع موثوق ، وإلا فاطلب من أبيك أو مديرك أن يكلف من يوصلك .

أيها الآباء: أبناؤكم قد يُستغفَلون من شباب سافلين ، إنما همهم شهواتهم ، فبعض الأبناء اختطفوا وصوروا من أجل أن لا يبلغوا عمن اعتدى عليهم. فارعوهم ليكونوا فِتْيَةً آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وزادهُم الله هُدى ، فتقرُّ بهداهم الأعين [وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ] فهنيئاً لمن رزقه الله ذرية صالحة ينام يوم ينام وهو قرير العين ، لا يحمل همهم في امتحانات ولا غيرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت