الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 1 / ص 4924) التّهنئة مستحبّة في الجملة ، ، ولما فيها من التّوادّ ، والتّراحم ، والتّعاطف بين المسلمين.وقد جاء في القرآن الكريم تهنئة المؤمنين على ما ينالون من نعيم وذلك في قوله تعالى «كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلونَ» .والتّهنئة تكون بكلّ ما يسرّ ويسعد ممّا يوافق شرع اللّه تعالى ، ومن ذلك: التّهنئة بالنّكاح ، والتّهنئة بالمولود ، والتّهنئة بالعيد والأعوام والأشهر ، والتّهنئة بالقدوم من السّفر ، والتّهنئة بالقدوم من الحجّ أو العمرة ، والتّهنئة بالطّعام ، والتّهنئة بالفرج بعد الشّدّة . والجوال قد سد ثغرة طيبة لمن وفقه الله لاستثماره في التهاني ، ومبادرة إخوانه بذلك .
شرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 125) إنما تداعت مباني التواشج والتحاب، وانفصمت عرى العلائق بيننا والتواد ، وعيل الصبر، لما تدابرنا وتهاجرنا وتقاطعنا ، وصار أحدنا يلقى أخاه المسلم في المجامع العامة أو الخاصة فيزهد أو يأنف أن يسلم عليه ، وما علم المسكين أن رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ يَحِلُّ لِمُسْلمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ ، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا ، وَأَوَّلُهُمَا فَيْئًا يَكُونُ سَبْقُهُ بِالفَيْءِ كَفَّارَةً لَهُ ، وَإِنْ سَلَّمَ فَلَمْ يَقْبَلْ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَلاَمَهُ رَدَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ ، وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ ، وَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا لَمْ يَدْخُلاَ الجَنَّةَ جَمِيعاً أَبَداً .