* ومن العلاج النافع للسحر بعد وقوعه لمن يحبس عن جماع أهله: قراءة آيات السحر المذكورة في سورة الأعراف ويونس وطه ، قال ابن باز - رحمه الله تعالى -: (نور على الدرب(1 / 133) هذه الآيات الكريمات العظيمات ينفث بها في الماء، ثم بعد ذلك يصب هذا الماء الذي قرأت فيه على ماء أكثر، ثم يغتسل به المسحور، ويشرب منه بعض الشيء، كثلاث حسوات يشربها منه ، ويزول السحر بإذن الله ويبطل، ويعافى من أصيب بذلك، وهذا مجرب مع المسحورين ، جربناه نحن وغيرنا ونفع الله به من أصابه شيء من ذلك. وقد يوضع في الماء سبع ورقات خضر من السدر تدق وتلقى في الماء الذي يقرأ فيه ، ولا بأس بذلك، وقد ينفع الله بذلك أيضاً.
* وأما علاجه بسحر مثله فلا يجوز، فهو من عمل الشيطان فالواجب الحذر منه.
* ومن العلاج أيضاً علاج السحر بالحجامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خير ما تداويتم به الحجامة ) متفق عليه .قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: زاد المعاد (4 / 113) اسْتِعْمَالُ الْحِجَامَةِ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ الّذِي تَضَرّرَتْ أَفْعَالُهُ بِالسّحْرِ مِنْ أَنْفَعِ الْمُعَالَجَةِ إذَا اُسْتُعْمِلَتْ عَلَى الْقَانُونِ الّذِي يَنْبَغِي.
أما الوقاية:* فبالإكثار من قراءة القرآن لاسيما المعوذتين والذكر لاسيما أذكار طرفي النهار ومداومة الطاعة والاستقامة على الخير والإعراض عن المحرمات وترك الموبقات وإن تحفظ الله بفعل أوامره وترك نواهيه ليحفظك في دنياك وأخراك.