فالطاعن في الأنساب لا محالة واقع بين محذورين إما الغيبة أو البهتان والعياذ بالله .
6ـ الطعن في الأنساب فيه أذية لأولياء الله ومعادتهم
قال تعالى: {وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا }
قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } وكما في الحديث النبوي الشريف ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب .. ) .
7ـ الطعن في الأنساب فيه من الفحش والسب وبذاءة اللسان
كما في الحديث النبوي الشريف: (( إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش ) ).
وفي الحديث الآخر: (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البديء ) ).
وفي الحديث أيضا: (( سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر ) ).
اللهم اني ابرأمن تعرض بلمز وغمز لاي مسلم وتحت اي مسمى وكلنا من ادم وادم من تراب. نطالع بين الفينة والأخرى بعضاً من كتب الأنساب الحديثة لبعض المؤلفين المعاصرين، وبعضاً من المقالات التي تنتشر على مواقع الانترنت تفيد في مجملها إلى الطعن الصريح والبعد عن المنهج الصحيح في بعض القبائل، أو الأسر. وفي هذا الموضوع أبين بعض المنهيات والمحذورات في السير على هذا المسلك الوعر الذي انتشر كانتشار النار في الهشيم فاحذر الوقوع فيه
مجموع فتاوى و مقالات ابن باز - (ج 3 / ص 437) حديث صحيح رواه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه ، والطعن في النسب هو التنقص لأنساب الناس وعيبها على قصد الاحتقار لهم والذم ، أما إن كان من باب الخبر فلان من بني تميم ، ومن أوصافهم كذا . . أو من قحطان أو من قريش أو من بني هاشم . . يخبر عن أوصافهم من غير طعن في أنسابهم . فذلك ليس من الطعن في الأنساب ،