فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1036

فيا مسلمون، إن هذا الشهر العظيم شهر القرآن وشهر الخيرات والبركات، فاحفظوه بالصيام، وزينوه بالقرآن، وجملوه بالقيام.

روى أحمد بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:الصيام والقرآن يشفعان يوم القيامة، يقول الصيام:أي رب،منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه،ويقول القرآن:منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فُيشفَّعان

موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 679) رمضان شهر مبارك ،فهو شهر القرآن إنزالا ومدارسة، يوم كان يلقى جبريل ـ عليه السلام ـ رسول الله فيدارسه القرآن، لطائف المعارف - (ج 1 / ص 183) فكان يلتقي هو وأفضل الملائكة و أكرمهم ، والمخالطة تؤثر , و يدارسه أشرف الكتب و أفضلها , وقد كان هذا الكتاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم خلقا بحيث يرضى لرضاه و يسخط لسخطه و يسارع إلى ما حث عليه و يمتنع مما زجر عنه .

لطائف المعارف - (ج 1 / ص 183) المدارسة بينه و بين جبريل كان ليلا يدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا فإن الليل تنقطع فيه الشواغل و يجتمع فيه الهم و يتواطأ فيه القلب و اللسان على التدبر كما قال تعالى: { إن ناشئة الليل هي أشد وطئا و أقوم قيلا }

إن الإنسان بلا قرآن، كالحياة بلا ماء ولا هواء ، ذلك أن القرآن، هو الشفاء وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا .

فكلما ضاقت أمام المرء مسالك الحياة وشعابها، وافتقد الرائد عند الحيرة، والنور عند الظلمة، وجد القرآن خير الملجأ والمعتصم [ إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت