فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1036

جوانب من سيرة ابن باز - (ج 1 / ص 56) فالصيام شعبة عظيمة من شعب التقوى، ووسيلة قوية إلى التقوى في بقية شؤون الدين والدنيا. فيامن ضعف تقواه قبل رمضان: ها قد أظلك شهر التقوى ، ويا من تريد الجنة والرحمة وإجابة الدعوة كل ذلك تجده في شهرك الذي نزل ببابك ؛ ففي الصحيحين قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . و للبخاري: فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ولمسلم: فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ . فما عذرنا وكل هذه الأبواب مفتوحة مشرعة طيلة هذا الشهر . لطائف المعارف - (ج 1 / ص 253) فأبشروا معاشر المسلمين فهذه أبواب الجنة الثمانية في هذا الشهر لأجلكم قد فتحت ، ونسماتها على قلوب المؤمنين قد نفحت ، وأبواب الجحيم كلها لأجلكم مغلقة ، وأقدام إبليس و ذريته من أجلكم موثقة ؛ ففي هذا الشهر يؤخذ من إبليس بالثأر ، وتستخلص العصاة من أسره ، فما يبقى لهم عنده آثار . كانوا فراخه ، قد غذاهم بالشهوات في أوكاره ، فهجروا اليوم تلك الأوكار . فيا من سوّفت في التوبة، وأرجأت الإقلاعَ عن المعصية، ها هو رمضان حلّ، وما تدري أتدركه عاماً آخر أم لا ؛ بل لستَ تدري أتُتِمُّه حيّاَ أم تكونُ في عداد الموتى ؟ ولأجل ذلك ينبغي أن يكون شعار المؤمنين عندما يقال لهم: ماذا ستفعلون؟ ! أن يقول الجاد منهم: « لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَفْعَلُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت