فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1036

1- ( مشاريع التفطير الجماعية في المساجد ) المنتشرة في أنحاء البلد ؛ بل وبين المزارع على مستوى الجمعيات والأفراد . فكان من ثمرة ذلك أن إخواننا الوافدين لَمِسُوا الترابط الإيماني بين الصائمين ، علاوة على ما يفيضه هذا التعامل من استزراع المحبة في قلوب الوافدين إلينا ، فيتجهوا بتقديرهم واحترامهم نحو هذا الوطن المبارك .كما أن في تلك المجامع من البركات وحلول الرحمات. إلا أنه ينقص أكثرها تنفيذ البرامج الدعوية المختصرة الميسرة ، التي يحصل بها من مزيدٌ من الفقه في الدين خيراً كثيراً . كما ينبغي الإحسان إليهم من قبل كفلائهم في هذا الشهر الكريم ، بالتخفيف عنهم ، وتمكينهم من حضور الإفطار الجماعي في المسجد ، أو الأنشطة التي تقوم عليها مكتب الجاليات .

مصارحات رمضانية - (ج 1 / ص 22) أخي الصائم: كما ترجو الأجر في صيامك وقيامك فاطلبه في التخفيف عن خدمك وعمالك في هذا الشهر ، وإسداء المعروف لهم والسماح لهم بأداء العبادات والطاعات حتى لو كانت تستدعي سفراً إلى مكة لأداء العمرة فلتحتسب ذلك عند الله .

وهذا التفطير داخل في الصدقة لمحتاج أو الهدية لغير محتاج ، فأعظِم به من عمل فاضل ، ويكفيه فضلاً قول رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا رواه الترمذي وقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ومن الخطأ أن الكثير من الناس يحسبون أن التفطير لا يكون إلا لمن ليس تحت نفقته وهذا خطأ ؛ بل لينو الأب بشرائة حاجيات رمضان أن ينال أجر تفطير أهله ، ولتنو الأم بإعداد وجبة الإفطار لأهل بيتها أن تدرك فضل تفطيرهم ، ولتذكر البنت بمساعدتها لأمها حديث مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت