فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1036

ولمن لم يأخذ هذا الكلام بالقبول فليقرأ كلاما سديدا لأعلى جهة شرعية في دولتنا المباركة ؛ فقد وجه سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء كلمة قيّمة للمشاركين في المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين ، وذلك يوم الجمعة 18 ربيع الأول 1425هـ. ومما قال فيها: أيها الإخوة ؛ لا يفت في عضدكم، ولا يضعف عزائمكم دعايات مضللة، وألسنة كاذبة، وأقلام جائرة تنعق بما لا تدري، وتقول ما لا تعلم، هؤلاء القائلون إن حلق تحفيظ القرآن فرخت الإرهاب، وكونت الإرهاب، وأعدت الإرهاب، ونشأ من بينها إرهابيون وقتلة ومجرمون وآثمون، وأن حلق تحفيظ القرآن حلق إجرامية على المجتمع، هذه المقالة الكاذبة، والمقالة الخاطئة، والمقالة الملعونة، والمقالة التي إن لم يتب قائلها من ذنبه لقي الله على غير هدى، هؤلاء يريدون إغلاق حلق تحفيظ القرآن، يريدون القضاء على هذه النبتة الطيبة التي شعرنا بثمارها، وشعرنا بمنافعها، ولمسنا آثارها في صلاح أبنائنا، واستقامة حالهم، وقوتهم في الإدراك والتحصيل، لمسنا إعداد شباب صاروا أئمة وخطباء ودعاة ومرشدين ومعلمين، حفظت أوقاتهم من الضياع، وثقفتهم ثقافة القرآن وأدبتهم بآداب القرآن.

فجزى الله فضيلته خير الجزاء على منافحته بالحق للحق [فَمَاذَا بَعْدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت