مشكلا قبل التعليل إذ لم ينص عليه.
-... والقولِ والمفهومِ والتأويل
والنَّسخِ والتخصيصِ .... ... -
(و) يحصل بـ (القول) أيضًا كقوله - صلى الله عليه وسلم:"فبما سقت السماء العشر"فإنه بين مقدار الحق في قوله تعالى {وآتوا حقه يوم حصاده} .
(والمفهوم والتأول. والنسخ) يعني أن البيان يحصل بالمفهوم موافقة كان أو مخالفة لأنه يبين حكم المسكوت عنه، ويحصل بالتأويل القريب الصحيح كتأويل {إذا قمتم إلى الصلاة} بالعزم على القيام، ويحصل البيان بالنسخ أيضا لأنه مبين لانتهاء مدة الحكم.
(والتخصيص) يعني أن البيان يحصل بالتخصيص لأنه يبين أن العام مقصور على بعض أفراده كحديث"نحن معاشر الأنبياء لا نورث"لأنه مبين لقصر {يوصيكم الله .. } الآية على غير الأنبياء.
.والدليلِ ... - ... من حسٍّ اَو عقلٍ على التفصيل
يعني أن البيان يحصل بالدليل العقلي والدليل الحسي،
فالأول كقوله تعالى {خالق كل شيء} فقد بين العقل استحالة تعلق هذا النص بذاته تعالى وصفاته.
والثاني: كقوله تعالى {تدمر كل شيء} يعني الريح، فقد بين الحس أنها لم تدمر السموات والأرض لمشاهدته لهما.
والفعلِ والإقرارِ والإيماءِ ... - ... والكَتْبِ والقياسِ في الأشياء
(و) يحصل البيان أيضًا بـ (الفعل) أي فعله - صلى الله عليه وسلم - فإنه بين به قوله تعالى {أقيموا الصلاة} أي بينه بصلاته، وقوله للناس:"صلوا كما رأيتموني أصلي"؛ وبين به قوله تعالى {ولله على الناس حج البيت} أي بينه بحجه وقوله للناس:"خذوا عني مناسككم"، وأيضًا فالمشاهدة أدل وليس الخبر كالمعاينة.
(و) يحصل أيضًا بـ (الإقرار) أي بإقرار الشارع لشخص على فعل رآه يفعله فإنه يبين جواز ذلك الفعهل كإقرار شاربة بوله على شربه فإنه بين به جواز شربه وأنه طاهر.
(والإيماء) أي ويحصل البيان بالإيماء أيضا بالإشارة كقوله - صلى الله عليه وسلم:"هذا حرام على ذكور أمتي"وأشار إلى حرير في يده.
(والكتب) أي ويحصل بالكتابة كتبيينه عليه الصلاة والسلام نصاب الزكاة بكتابه لعمر بن