الذي ذكرنا لك كفاية ترشد من يستقري أي من يتبع أدلة الشريعة أي أصولها النقلية والعقلية.
وما لَهُ قصدي فقدْ تممتُهُ ... - ... مُبْدء ما معنىً بهِ رَسَمْتُهُ
فكان لمَّا خُصَّ بالأصولِ ... - ... أَحْظَى لها مِنْ مَهْيَعِ الأصول
والحمدُ للَّهِ الذي بِحَمْدِهِ ... - ... يَسْعَدُ مَنْ قدَّمَهُ لقصدِه
ثُمَّ صلاتُهُ بِلاَ تناهِ ... - ... على محمَّدٍ رسولِ اللَّه
وآلِهِ وصحبِهِ الكِرامِ ... - ... والتَّابِعينَ القُدوةِ الأعلام
وقد تمّ هذا الشرح المبارك النافع لمن نظر فيه أو طالعه إن شاء الله عشية الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم رجب الأصب من العام الحادي والتسعين بعد المائتين والألف [1291 هـ] على يد مؤلفه بعون الله وفتحه عبيد ربه وأسير ذنبه محمد يحيى بن محمد المختار رزقه الله ووالديه شفاعة النبي المختار. آمين.
(تمت)