وفي ترجمة حميد ين هلال العدوي ، قال المزي: قال ابن المديني: حميد لم يلق أبا رفاعة العدوي ، فقال الذهبي: روايته عنه في مسلم والنسائي . [1]
وفي ترجمة زهير بن معاوية بن حديج ، قال أبو زرعة: ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط ، فقال الذهبي: حديثه عن أبي إسحاق في الكتب السِّتَّة.
سادسا- بيان عقيدة المترجم له:
كما في ترجمة الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري ، قال الذهبي: كان من أئمة السنَّة والهدَى.
وفي ترجمة أحمد بن شعيب النسائي ، ذكر الذهبي أن ابن المبارك كفَّرَ من قال بأنَّ القرآنَ مخلوقٌ ، وأن النسائي صدَّقهُ على ذلك .
سابعًا - بيان صحة حديثه أو ضعفه:
كما في ترجمة جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب ، ذكر المزي في مناقب جعفر حديث: « نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِىٌّ وَجَعْفَرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِىُّ » . [2]
فقال الذهبي: هذا حديث منكر ، وعبد الله لم أر لهم فيه كلامًا ، وفي الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِجَعْفَرٍ « أَشْبَهْتَ خَلْقِى وَخُلُقِى » [3]
(1) - وفي سير أعلام النبلاء (5/310) وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَمْ يَلْقَ عِنْدِي أَبَا رِفَاعَةَ العَدَوِيَّ.
قُلْتُ: رِوَايَتُه عَنْهُ فِي (صَحِيْحِ مُسْلِمٍ) ، وَقَدْ أَدْرَكَه، ثُمَّ هُوَ رَجُلٌ مِنْ قَبِيْلَتِه وَمَعَهُ فِي وَطَنِه.
(2) - انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (ج 10 / ص 221) ( 4688)
(3) - صحيح البخارى (2699) مطولا