وفي التقريب ( 3063 ) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق من الثالثة مات سنة أربع وسبعين 4
وفي الكاشف ( 4333 ) العلاء بن سالم الحذاء عن أبي معاوية وشعيب بن حرب وعنه بن ماجة وابن صاعد وابن مخلد وسط مات 258 ق
وفي التقريب ( 5240 ) العلاء بن سالم الطبري أبو الحسن الحذاء نزل بغداد صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق
فحديثه يدور بين الصحة والحسن ، وليس لينا كما ذهب إليه بعضهم .
ـــــــــــــــــ
عبارة تقع في كلام بعض أئمة الحديث في معرض بيان حال الراوي على سبيل النعت المستقل ، لا مضمومة إلى غيرها ، وأكثرهم لها استعملًا الإمام أبو حاتم الرازي .
وبتأمل معناها من خلال النظر في حال من قيلت فيه ، فإنها لا تدلُّ على عدالة الراوي إلا من جهة أنه مذكور برواية ، وليس هذا تعديلًا ولا جرحًا ، وليس فيه تمييز لضبطه ، ولذا لا تقال إلا في راو قليل الحديث ، ليس بالمشهور به .
قال الذهبي:"ليس هو عبارة جرح ، ولكنها أيضًا ما هي بعبارة توثيق" [1] .
فمن أمثلتها المبينة لذلك ما يلي:
سأل ابن الجنيد يحيى بن معين عن ( المفضل بن فضالة أبي مالك البصري ) ؟ فقال:"شيخ ، وأيش عنده ؟ !" [2] . وضعفه الذهبي وابن حجر
وقال أبو حاتم الرازي في ( سليمان بن زياد الحضرمي المصري ) :"صحيح الحديث"، فقال ابنه: ما حاله ؟ قال:"شيخ" [3] .
(1) - ميزان الاعتدال ( 2 / 385 ) .
(2) - سؤالات ابنِ الجنيد ( النص: 708 ) .
(3) - الجرح والتعديل ( 2 / 1 / 118 ) .