وقال العقيلي:"حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ الْمُعَلِّمُ بَصْرِيٌّ ، ضَعِيفٌ ، مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى وَذَكَرَ أَحَادِيثَ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ: فِيهِ اضْطِرَابٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: إِنَّ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ رَوَى عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَمَّتِهَا ، فَقَالَ يَحْيَى: كُنَّا نَعْرِفُ حُسَيْنًا ، يَعْنِي الْمُعَلِّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْمُرْسَلِ".
، فصدر العقيلي بقوله:"حسين بن ذكوان المعلم ، بصري ، مضطرب الحديث" [1] ، أخذها من عبارة يحيى القطان متوسعًا فيها حتى جعل الوصف اللازم لحسين هذا أنه مضطرب الحديث .
ومن هذا أيضًا: الاختصار في نقل عبارة الناقد ، أو حكايتها بالمعنى ، مما يقع به الخروج عن أصل دلالتها .
وهذا يقع كثيرا في كتب المتأخرين ولا سيما المختصرات
ـــــــــــــــــ
المقدمة الثانية عشرة
التيقظ إلى ما يقع أحيانًا من المبالغة في صيغة النقد
وذلك كاستعمال العبارات المشعرة بشدة جرح الراوي ، كأن يحمل خطأه على الكذب ، وإنما هو الوهم ، أو يحمل منكرًا رواه ، عليه ، وإنما هو التدليس .
(1) - الضعفاء ( 1 / 250 ) .