المُرَاد إثبات أنَّه في جهة المَشْرق.
وقولهم: واهٍ بمرَّة, أي قولًا واحدًا, لا تردُّد فيه, فكأنَّ الباء زائدة.
وقولهم: تعرف وتُنكر, أي يأتي مرَّة بالمَنَاكير, ومَرَّة بالمَشَاهير.""
ــــــــــــــ
ثالثا
التقسيم المختار [1]
1-ألفاظُ التعديل:
"المرتبة الأولى: الوصفُ بما يدلُّ على المبالغة ، وهو الوصف بأفعل ، مثل فلان أوثق الناس ، وأعدل الناس ، وإليه المنتهى في التثبت ، ومثله قول الشافعي في ابن مهدي [2] : (لا أعرف له نظيرا في الدنيا) ، ومثله أيضًا قول هشام بن حسان في ابن سيرين:"حَدَّثَنِي أَصْدَقُ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنَ الْبَشَرِ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ" [3] "
ومنه: لا أحد أثبت منه, ومن مثل فُلان, وفُلان لا يُسأل عنه, ولم أر من ذكر هذه الثَّلاثة, وهي في ألفاظهم. [4]
(1) - انظر الوسيط في أصول الحديث د- محمد محمد أبو شهبة ص 408 وما بعدها
(2) - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (ج 1 / ص 350) وجرح الرواة وتعديلهم (ج 11 / ص 25)
(3) - الكفاية (1261 )
(4) - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (ج 1 / ص 271)