وقال علي بن المديني في ( الوليد بن محمد الموقَّريِّ ) :"ضعيف ، ليس بشيء ، وكان قد روى عن الزهري ، ولا نروي عنه شيئًا" [1] .
وقال أبو حاتم الرازي في ( رَوْحِ بن مسافر أبي بشر ) :"ضعيف الحديث ، لا يكتب حديثه" [2] .
ومن هذا استعمال يحيى بن معين لها ، حيث قال:"وإذا قلت لك: (هو ضعيف) فليس هو بثقة ، ولا يكتب حديثه [3] ."
ومن هذا قولهم: ( ضعيف جدًا ) ، وهي دالة بلفظها على معناها .
كما تطلق على الراوي المتَّهم بالكذب ، فإذا وجدت ذلك فلا تقل: هو جرح يسير.
ويطلب تعيين مرتبة ذلك الضعف بالنظر في القرائن .
ومن هذا قول ابن عدي في"كامله"في كثير من الرواة:"هو في جملة الضعفاء"، فربما قالها فيمن يعتبر به ، وربما قالها في متروك .
ـــــــــــــــــ
شرحت في تفسير ( الحديث المضطرب ) أنَّ إحدى صورتي الاضطراب هي الاختلاف على الراوي ، حيث يأتي الحديث عنه على وجوه ، تدلُّ على لينه وسوء حفظه .
وذلك كقول أحمد بن حنبل في ( خُصَيفِ بن عبد الرحمن ) :"شديد الاضطراب في المسند" [4] ، لذلك وصفه في موضع آخر بقوله:"ليس بقوي في الحديث" [5] .
وفي الكاشف (1389 ) خصيف بن عبد الرحمن الجزري أبو عون مولى بني أمية عن سعيد بن جبير ومجاهد وعنه سفيان وابن فضيل صدوق سيء الحفظ ضعفه أحمد توفي 136 4
وفي تقريب التهذيب (1718 ) خصيف بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك 4
ـــــــــــــــــ
(1) - سؤالات ابن أبي شيبة ( النص: 151 ) .
(2) - الجرح والتعديل ( 1 / 2 / 496 ) .
(3) - تقدَّم سياقه بتَمامه وتَخريجه في الكلام على عبارة ( لا بأس به ) .
(4) - العلل ( النص: 4926 ) .
(5) - العلل ( النص: 3187 ) .