فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 549

وقد يذكر أقوالًا مختلفة في راوٍ واحد ،كأن يضعفه أبوه ويقويه غيره ، وبعد التتبع والاستقراء تبين لنا أن الراجح مع من وثقه لأن أبا حاتم من المتشددين .

-كقوله في ترجمة أحمد بن سليمان بن أبي الطيب ضعيف الحديث مع أن أبا زرعة وثقه وروى عنه البخاري راجع الجرح 2/52 والميزان 1/102 والتقريب 1/17 .

-وقد يقول عنه: شيخ وهي تعديل كقوله عن أحمد بن عبد الله أبو عبيدة ابن أبي السفر الكوفي قال أبو حاتم: شيخ ا هـ .

-وقد يقول عن راوٍ بأنه مجهول كقوله عن أحمد بن عمر القصبي قال سألت أبي عنه فقال: مجهول اهـ .

-وقد يكون في كلامه نظر عن المجاهيل كقوله عن أحمد بن عاصم البلخي مجهول ، والصواب أنه معروف وثقة انظر الميزان 1/106 والتاريخ الكبير 1/2/5 .

وكذلك إبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي ، وأسباط أبو اليسع ، وبيان بن عمرو ، ومحمد بن الحكم المروزي جهلهم أبو حاتم ، وعرفهم غيره [1] .

لذا قال الإمام ابن دقيق العبد: لا يكون تجهيل أبي حاتم حجَّةً ما لم يوافقه غيره ، نقله الزيلعي [2] .

وقال السيوطي [3] :"جَهَّل جَمَاعة من الحُفَّاظ قومًا من الرُّواة لعدم علمهم بهم, وهم معروفون بالعَدَالة عند غيرهم, وأنا أسرد ما في «الصَّحيحين» من ذلك:"

أحمد بن عاصم البَلْخيُّ, جهَّله أبو حاتم, لأنَّه لم يخبر بحاله, ووثَّقه ابن حبَّان, وقال: روى عنه أهل بلده.

إبراهيم بن عبد الرَّحمن المخزوميُّ, جهَّله ابن القَطَّان, وعرفه غيره, فوثقه ابن حبَّان, وروى عنه جماعة.

أُسَامة بن حفص المَدنيُّ, جهَّله السَّاجي, وأبو القاسم اللالكائي, قال الذَّهبي: ليسَ بمجهولٍ, روى عنه أربعة.

(1) - انظر قواعد في علوم الحديث ص 223 و403 و404

(2) - انظر قواعد في علوم الحديث ص 266-268

(3) - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 251) وندوة علوم الحديث علوم وآفاق - (ج 16 / ص 17) والرفع والتكميل في الجرح والتعديل - (ج 1 / ص 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت