فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 104 من 2214
دخل بالجنس كذا، ثم خرج بالفصل الأول كذا، ثم بالفصل الثاني كذا؟ فقد جعلت لكل معنى مستقلا وليس كذلك شأن حلو حامض. فلم يبق إلا أن يكونا خبرين مستقلين فيفسد الحد، أو يكون الثاني صفة وهو المدعى، فليتأمل ذلك.
حجم الخط: