فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 2214

[حجية الإجماع السكوتي]

ثم قد يكون القول من الجميع، ولا شك، وقد يكون من بعضهم وسكوت الباقين بعد انتشاره من غير أن يظهر معهم اعتراف أو رضا به، وهذا هو الإجماع السكوتي، وفيه ثلاثة عشر مذهبا:

أحدها: أنه ليس بإجماع ولا حجة ، وحكي عن داود وابنه، وإليه ذهب الشريف المرتضى، وصححه صاحب المصادر"، وعزاه جماعة إلى الشافعي، منهم القاضي، واختاره. وقال: إنه آخر أقواله، ولهذا قال الغزالي في"المنخول"، والإمام الرازي، والآمدي: إن الشافعي نص عليه في الجديد. وقال إمام الحرمين: إنه ظاهر مذهبه، ولهذا قال: ولا ينسب إلى ساكت قول. قال: وهي من عباراته الرشيقة."

قلت: ومعناه لا ينسب إلى ساكت تعيين قول؛ لأن السكوت يحتمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت