فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2214

مسألة: [في إفادة لام التعريف في الخبر الحصر]

لام التعريف في الخبر، نحو: زيد المنطلق. ذكر الإمام فخر الدين في نهاية الإعجاز"وهو مقتض حصر الخبر في المبتدإ عكس الحصر في المبتدإ، فإن الأول يكون محصورا في الثاني. فإذا قلت: الصديق هو الخليفة، وزيد هو المحدث، أي لا يتكلم فيها غيره. واللازم ثبوته في هذه المفهومات هو النقيض لا الحصر، ولا الخلاف."

وقال أبو الوليد الباجي: قد ذكر شيخنا أبو إسحاق الشيرازي أن للحصر أربعة ألفاظ:"إنما، والألف واللام"، نحو:"إنما الأعمال بالنيات"1. ولفظ"ذلك"، كقوله تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 196] والإضافة، كقوله:"تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"2. قال أبو الوليد الباجي:

ـــــــ

1 رواه البخاري في صحيحه كتاب بدء الوحي، باب بدء الوحي، حديث 1، ورواه مسلم كتاب الإمارة حديث 1907.

2 رواه أبو داود 1/16 كتاب الطهارة، باب فرض الوضوء حديث 61، والترمذي 1/8 حديث 3، وابن ماجة 1/101 حديث 275. وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت