الفصل الأول في التعارض والنظر في حقيقته وشروطه, وأقسامه, وأحكامه
أما حقيقته:
فهو تفاعل من العرض"بضم العين"وهو الناحية والجهة وكأن الكلام المتعارض يقف بعضه في عرض بعض, أي: ناحيته وجهته, فيمنعه من النفوذ إلى حيث وجه, وفي الاصطلاح: تقابل الدليلين على سبيل الممانعة1.
ـــــــ
1 انظر الوسيط ص"612"فواتح الرحموت"2/189"المستصفى"2/395".