فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 2214

السادس عشر وما بعده إلى آخر العشرين:"مهما، وأنى، وأيان، وإذ ما"على أحد القولين و"أي حين، وكم"

أما"مهما"فهي اسم بدليل عود الضمير إليها، ولا يعاد إلا إلى الأسماء، وهي من أدوات الجزم باتفاق وتجيء، للاستفهام قليلا

وأما"أنى"فأصلها الاستفهام إما بمعنى من أين، كقوله تعالى: {أَنَّى لَكِ هَذَا} [آل عمران:37] وإما بمعنى كيف، كقوله: {أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المائدة:75] . وأما"أيان"فهي في الأزمان بمنزلة"متى"لكن"متى"أشهر منها، ولذلك تفسر"أيان"بمتى.

وأما"إذ ما"فهي من أدوات الشرط عند سيبويه، وكلها تدخل في إطلاقهم أن أسماء الشروط من صيغ العموم، ولما فيها من الإبهام وعدم الاختصاص بوقت دون غيره.

وأما"أي حين"على طريقة من يصلها من أي المقدمة.

وأما"كم"الاستفهامية لا الخبرية، فإنما عدت من صيغ العموم; لأن الاستفهام بها سائغ في جميع مراتب الأعداد، لا يختص بعدد معين، كما أن"متى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت