فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 2214

مسألة: [هل وقع في القرآن ترادف؟]

إذا قلنا بوقوعه في اللغة، فهل وقع في القرآن؟

نقل عن الأستاذ أبي إسحاق المنع، كذا رأيته في أول شرح الإرشاد لأبي إسحاق بن دهاق الشهير بابن المرآة. فقال: ذهب الأستاذ أبو إسحاق إلى منع ترادف اسمين في كتاب الله تعالى على مسمى واحد، فقال في قوله: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ} [سورة: 24] إنه بمعنى المعدل من قول الشاعر:

ولأنت تفري ما خلقت ... وبعض القوم يخلق ثم لا يفري

فمعناه يمضي ويقطع ما قدرت من غير توقف، وصفه بحصافة العقل وجودة الرأي. ا هـ.

وهذا هو ظاهر كلام المبرد وغيره ممن أبدى لكل معنى، والصحيح: الوقوع، لقوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ} [سورة النحل: 36] وفي موضع {أَرْسَلْنَا} [سورة الصافات: 72] وهو كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت