فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2214

[الذين قالوا للعموم صيغة حقيقية تخصه]

والثاني:أن له صيغة مخصوصة بالوضع حقيقة، وتستعمل مجازا في الخصوص، لأن الحاجة ماسة إلى الألفاظ العامة لتعذرجميع الآحاد على المتكلم، فوجب أن يكون لها ألفاظ موضوعة كألفاظ الآحاد والخصوص; لأن الغرض من وضع اللغة الإعلام والإفهام كما عكسوا في الترادف فوضعوا للشيء الواحد أسماء مختلفة للتوسع، وهو مذهب الأئمة الأربعة وجمهور أصحابهم.

قال القاضي عبد الوهاب: مذهب مالك وكافة أصحابه أن للعموم صيغة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت