فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2214

وهو إنما يكون بالنسبة إلى ظن المجتهد, أو بما يحصل من خلل بسبب الرواة, كما سبق.

وأما التعارض في نفس الأمر بين حديثين صحيحين فغير صحيح, قال ابن خزيمة: لا أعرف أنه روي عن الرسول حديثان بإسنادين صحيحين متضادين, ومن كان عنده فليأت به حتى أؤلف بينهما. وقال الشافعي في الرسالة"1: ولم نجد حديثين مختلفين إلا ولهما مخرج, أو على أحدهما دلالة إما موافقة كتاب الله أو غيره من السنة أو بعض الدلائل. انتهى."

وهو باعتبارين:"أحدهما"أن يرجح أحدهما على الآخر من جهة الإسناد, و"الثاني"بالمتن.

ـــــــ

1 انظر الرسالة ص"216".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت