فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 2214

ويشتمل على مسألتين.

إحداهما: فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم [متعبدا به] قبل البعثة:

وقد اختلفوا في ذلك على مذاهب:

أحدها: أنه كان متعبدا بشرع قطعا1, ثم اختلفوا: فقيل: كان على شريعة آدم عليه السلام, لأنه أول الشرائع. وقيل: نوح, لقوله تعالى: { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا} [سورة الشورى: 13] قيل: إبراهيم, لقوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [سورة آل عمران: 68] , وحكاه الرافعي في"كتاب السير"عن صاحب البيان"وأقره, وقال الواحدي: إنه الصحيح, قال ابن القشيري في المرشد"وعزي للشافعي, وقال الأستاذ أبو منصور: وبه نقول, وحكاه صاحب المصادر"عن أكثر أصحاب أبي حنيفة, وإليه أشار أبو علي الجبائي. وقيل: على شريعة موسى. وقيل: عيسى, لأنه أقرب الأنبياء إليه. ولأنه الناسخ"

ـــــــ

1 انظر الإحكام للآمدي"4/137"المستصفى"1/246"المنخول ص"232".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت