كقوله: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل:23] مع أنها لم تؤت ما كان في يد سليمان وكذلك قوله تعالى: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ} [الاحقاف:25] وقوله: {يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} [القصص:57] وفي عد هذا نظر، لأنه من العام الذي أريد به الخصوص، وهو خصوص ما أوتيته هذه، ودمرته الريح، لا من العام المخصوص. ولم يحكوا هنا الخلاف السابق في التخصيص بالعقل، وينبغي طرده ونازع الغزالي في تفريقهم بين دليل الحس ودليل العقل، لأن أصل العلوم كلها الحس كما ذكره في مقدمة"المستصفى"