فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 2214

تغليب الأشياء، وقلب الإنسان بين لمة الملك ولمة الشيطان1، وبهما يقلب الله القلوب، فكنى بالأصبعين عنهما. قال: وإنما اقتصر أحمد على تأويل هذه الأحاديث الثلاثة، لأنه لم يظهر عنده الاستحالة إلا في هذا القدر، لأنه لم يستغرق البحث عن حقائق غيرها، وغيره كالأشعري والمعتزلي بحثها، وتجاوزا فأولا كثيرا لقيام ما استحال كثيرا. وأنكر ابن تيمية هذا على الغزالي قال: إنه لا يصح عن أحمد. قلت: ونقل الثقة لا يندفع، وقد نقل ابن الجوزي في كتاب"منهاج الوصول"عن أحمد أنه قال في قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجر: 22] أي أمر ربك.

ـــــــ

1 يشير إلى ما رواه الترمذي في سننه 5/219 كتاب تفسير القرآن، حديث 2988.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت