فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2214

الأول: ما يقطع بصدقه ، وهو إما أن يعلم بالضرورة، أو النظر، فالأول: كقولنا: الواحد نصف الاثنين. والثاني: ضربان؛ لأنه إما أن يدل دليل على صدق الخبر في نفسه، فيكون كل من يخبر به صادقا، وهو ضروب.

أحدها: خبر من دل الدليل على أن الصدق وصف واجب له ، وهو الله تعالى.

الثاني: من دلت المعجزة على صدقه، وهم الأنبياء ؛ لأنهم ادعوا الصدق، وظهرت المعجزات على الوفق.

الثالث: من صدقه الله أو رسوله ، وهو خبر كل الأمة؛ لأن الإجماع حجة إن قلنا: إنه قطعي.

الرابع: خبر العدد العظيم عن الصفات القائمة بقلوبهم من الشهوة والنفرة والجوع والعطش، فليس هذا من التواتر المعنوي؛ لعدم توارده على شيء واحد، والثابت في المعنوي القدر المشترك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت