فهرس الكتاب

الصفحة 1481 من 2214

الشيخ أبي إسحاق الشيرازي أن كل من كان من أهل الاجتهاد سواء كان مدرسا مشهورا أو خاملا مستورا، وسواء كان عدلا أمينا أو فاسقا متهتكا، يعتد بخلافه؛ لأن المعول في ذلك على الاجتهاد والمستور كالمشهور. قال: والأحسن هو الأول، ثم قال ابن السمعاني: وأما الفسق بتأويل فلا يمنع من اعتبار من يعتقد في الإجماع والاختلاف،

وقد نص الشافعي - رحمه الله - على قبول شهادة أهل الأهواء، وهذا ينبغي أن يكون في اعتقاد بدعة لا تؤدي إلى التكفير، فإن أدته فلا يعتد بخلافه ولا وفاقه. وهذه هي المسألة المتقدمة في المبتدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت