فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 2214

والخمر دون ذاتيهما, ومتى قلنا إن البر معلل فمجاز, ومرادنا أن حكمه معلل, وأما"المعلل"بكسرها فقال الشيخ أبو إسحاق: هو الناصب للعلة و"المعتل"هو المستدل بالعلة قال القاضي وأما"المعتل به"فهو العلة كما أن المستدل به هو الدليل. وأما"التعليل"فقيل: هو إلحاق المعلل الفرع بالأصل بالعلة المقتضية لذلك, وقيل: هو الإخبار منه عن إلحاقه والاعتلال والتعليل واحد1.

ـــــــ

1 انظر اللمع ص"58".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت