فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 2214

فصل

جواب الكسر نحو ما سبق من الأجوبة في النقض, لأنه نقض في المعنى. قيل إلا أن منع وجود العلة هنا أظهر منه في النقض, لأن الحكمة قد تتفاوت, فقد لا يحصل ما هو مناط الحكم منه في الأصل والفرع, ومنع انتقال الحكم هاهنا, فاندفع بوجه آخر, وهو أنه لم لا يجوز أن يثبت حكم هو أولى بالحكمة.

وقال الشيخ أبو إسحاق رحمه الله: الجواب المعتمد في الكسر الفرق من طريق المعنى على وجه الدفع, ولا يكفي رده بأن في الأصل ما يوافق هذه المسألة, وأنت لا تقول به فلا يلزمني, كما في النقض, ولا يكفي الفرق بعد لزوم الكسر بما لا يدفع عن العلة, وهو الفرق مع وجود المعنى الذي علل به, كما لو فرق بعد النقض من طريق اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت