فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 2214

أن يكون عادة لجميع الناس في جميع الأمصار مستفيضا فهذا لا يجوز خلافه, لأنه لا يستفيض بينهم فعل شيء من الأشياء إلا وهو مباح أو موجب, على حسب ما يلزمونه أنفسهم, فإن كان ذلك موجودا في الأغلب فليس حجة. قال: ومن زعم أن الأحكام وقعت على العادات فغلط, بل هي مبتدأة مستأنفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت