فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 2214

المصدر, وهما متغايران, لأن المصدر الفعل, والفعل غير الفاعل.

ومن هذا يظهر الإنكار على عبد الجبار وابن برهان وغيرهما في قولهم:"العموم اللفظ المستغرق"فإن قيل: أرادوا بالمصدر اسم الفاعل, قلنا: استعماله فيه مجاز ولا ضرورة لارتكابه مع إمكان الحقيقة, وفرق القرافي بين الأعم والعام, بأن الأعم إنما يستعمل في المعنى, والعام في اللفظ, فإذا قيل: هذا أعم تبادر الذهن للمعنى, وإذا قيل: هذا عام تبادر الذهن للفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت