فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 2214

أن العموم والخصوص إن كانا في الألفاظ فالأخص منهما مندرج تحت الأعم. لأن لفظ"المشركين"مثلا يتناول زيدا المشرك بخصوصه، وإن كانا في المعاني فالأعم منها مندرج تحت الأخص، لأن زيدا إذا وجد بخصوصه اندرج فيه عموم الجوهرية والجسمية والحيوانية والناطقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت