القلب من التعلق به مع الرغبة عنه، والفراغ منه، ولا يشترط خلو اليد منه ولا انقطاع الملك عنه، فإن سيد المرسلين وقدوة الزاهدين مات عن فدك والعوالي ونصف وادي القرى وسهامه من خيبر، وملك سليمان الأرض كلها وكان شغلهما بالله مانعا لهما من التعلق بكل ما ملكا.