فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 516

فصل: في السؤال

فصل: في السؤال

يشرف السؤال بشرف المسئول عنه: فالسؤال عن الله وصفاته أفضل من كل سؤال لأنه وسيلة إلى معرفة ذاته وصفاته قال الله تعالى: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} ثم السؤال عما تمس لضرورة أو الحاجة إليه من أحكامه، وكذلك السؤال عما يلابسه المكلف من مجهول الأقوال والأعمال، ثم السؤال عن معرفة مصالح ما يعزم عليه، فإن كان من المصالح المقدمة قدم، وإن كان من المصالح المؤخرة أخر، وإن جهل أهو من المصالح المقدمة أم المؤخرة فلا يقدم حتى يعلم الأصلح من تقديمه وتأخيره. وأما سؤال الشيء وطلبه: فإن كان المطلوب محرما فسؤاله حرام، وإن كان مكروها فسؤاله مكروه، وإن كان واجبا فسؤاله واجب، وإن كان مندوبا فسؤاله ندب، وأما طلب المباح: فإن كان مما لا يتأذى المطلوب منه ببذله ولا رده فلا بأس به كالسؤال عن الطريق وعن اسم الرفيق، وإن كان مما يتأذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت