فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 2430

شماله بيمينه )) [1] رواه الترمذي وحسنه، وقال: وعليه العمل عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم.

ويستحب أن يضعها على كوعه وما يقاربه؛ لما روى وائل بن حجر أنه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال في وصفه: (( ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسخ والساعد ) ) [2] .

والرسغ مفصل ما ين الكف والساعد.

مسألة: (ويجعلهما تحت سرته) .

روي هذا عن علي وأبي هريرة وغيرهما؛ لما روي عن علي عليه السلام أنه قال: (( من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرة ) ) [3] رواه أحمد.

وهذا ينصرف إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولأنه قول من سمينا من الصحابة.

وعن أحمد: أن السنة وضعهما فوق السرة، وهو قول الشافعي؛ لما روى وائل بن حجر قال: (( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فوضع يديه على صدره إحداهما على الأخرى ) ) [4] .

وعن أحمد: أنه مخير في الوضع تحت السرة وفوق السرة؛ لأن الجميع مروي، والأمر في ذلك واسع.

مسألة: (ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك) .

أما الاستفتاح من سنن الصلاة في قول أكثر أهل العلم منهم أبو حنيفة وأصحابه

(1) أخرجه الترمذي في جامعه (252) 2: 32 أبواب الصلاة، باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة.

(2) أخرجه أبو داود في سننه (727) 1: 193 كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة.

(3) أخرجه أبو داود في سننه (756) 1: 201 كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة ولفظه: (( السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة ) ).

وأخرجه أحمد في مسنده (875) 1: 110 نحو لفظ أبي داود.

(4) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (479) 1: 243 كتاب الصلاة، باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل افتتاح القراءة. بلفظ: (( صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره ) ). وفي إسناده: مُؤمّل بن إسماعيل البصري، وهو صدوق سيء الحفظ كما جاء في التقريب ص: 555.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت