فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 2430

وعن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكْلَةُ السَّحَر ) ) [1] رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجة.

وروى الإمام أحمد بإسناده عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( السحور بركة، فلا تدعوه، ولو أن يجرَع أحدُكُم جَرعَة من ماء. فإن الله وملائكته يُصلوُّن على المتسحِّرين ) ) [2] .

الثاني: في وقته، قال أحمد: يعجبني تأخير السحور؛ لما روى زيد بن ثابت قال: (( تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة. قلت: كم كان قدر ذلك؟ قال: خمسين آية ) ) [3] متفق عليه.

وعن العرباض بن سارية قال: (( دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور، فقال: هَلُمَّ إلى الغداء المبارَك ) ) [4] رواه أبو داود والنسائي.

سماه غداء؛ لقرب وقته منه.

ولأن المقصود من السحور التقوّي على الصوم، وما كان أقرب إلى الفجر كان أعون على الصوم. قال أبو داود: قال أبو عبد الله: إذا شك في الفجر يأكل حتى

(1) أخرجه مسلم في صحيحه (1096) 2: 770 كتاب الصيام، باب فضل السحور...

وأخرجه أبو داود في سننه (2343) 2: 302 كتاب الصوم، باب في توكيد السحور.

وأخرجه الترمذي في جامعه (709) 3: 89 كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل السحور.

وأخرجه النسائي في سننه (2166) 4: 146 كتاب الصيام، فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب.

وأخرجه أحمد في مسنده (17308) طبعة إحياء التراث.

(2) أخرجه أحمد في مسنده (10702) طبعة إحياء التراث.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه (1821) 2: 678 كتاب الصوم، باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر.

وأخرجه مسلم في صحيحه (1097) 2: 771 كتاب الصيام، باب فضل السحور...

(4) أخرجه أبو داود في سننه (2344) 2: 303 كتاب الصوم، باب من سمى السحور الغداء.

وأخرجه النسائي في سننه (2163) 4: 145 كتاب الصيام، دعوة السحور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت