فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 2430

إليّ َأعجَلُهم فطرًا )) [1] رواه أحمد والترمذي.

الثاني: فيما يفطر عليه. يستحب أن يفطر على رطبات. فإن لم يكن فعلى تمرات. فإن لم يكن فعلى الماء؛ لما روى أنس قال: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي. فإن لم يكن رُطَبات فتمرات. فإن لم يكن تمرات حَسَا حسواتٍ من ماء ) ) [2] رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

وعن سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر. فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور ) ) [3] رواه الخمسة إلا النسائي.

مسألة: (ومن صام شهر رمضان وأتبعه بست من شوال، وإن فرقها فكأنما صام الدهر) .

صوم ستة أيام من شوال مستحب عند أكثر أهل العلم؛ لما روى أبو أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فذلك صيام الدهر ) ) [4] رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي، ورواه أحمد من حديث جابر [5] .

(1) أخرجه الترمذي في جامعه (700) 3: 83 كتاب الصوم، باب ما جاء في تعجيل الإفطار.

وأخرجه أحمد في مسنده (7240) 2: 238.

(2) أخرجه أبو داود في سننه (2356) 2: 306 كتاب الصوم، باب ما يفطر عليه.

وأخرجه الترمذي في جامعه (696) 3: 79 كتاب الصوم، باب ما جاء ما يستحب عليه الإفطار.

وأخرجه أحمد في مسنده (12265) طبعة إحياء التراث.

(3) أخرجه أبو داود في سننه (2355) 2: 305 كتاب الصوم، باب ما يفطر عليه.

وأخرجه الترمذي في جامعه (658) 3: 46 كتاب الزكاة، باب ما جاء في الصدقة على ذي القرابة.

وأخرجه ابن ماجة في سننه (1699) 1:542 كتاب الصيام، باب ما جاء على ما يستحب الفطر.

وأخرجه أحمد في مسنده (16273) 4: 18.

(4) أخرجه مسلم في صحيحه (1164) 2:822 كتاب الصيام، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعًا لرمضان.

وأخرجه أبو داود في سننه (2433) 2: 324 كتاب الصوم، باب في صوم ستة أيام من شوال.

وأخرجه الترمذي في جامعه (759) 3: 132 كتاب الصوم، باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال.

وأخرجه ابن ماجة في سننه (1716) 1: 547 كتاب الصيام، باب صيام ستة أيام من شوال.

وأخرجه أحمد في مسنده (23022) طبعة إحياء التراث.

(5) أخرجه أحمد في مسنده (13890) طبعة إحياء التراث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت