فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1922

لأصحاب الشافعي.

لأنها عبادة يتفرغ لها المسجد، وإذا تلبس بها لم يجز له الاشتغال لغيرها

كالصلاة.

جاء في المستوعب3/ 491: (والمستحب له-للمعتكف-أن يتشاغل بذكر الله تعالى، وقراءة القران، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ودراسة العلم بنفسه.

فأما إقراء القران، وتدريس العلم، وكتابة الحديث، ومناظرة العلماء في العلم، فذكر أصحابنا انه لا يستحب له ذلك، وهو المذهب والمنصوص عليه. انظر: الانصاف3/ 383،تجريد العناية ص 109.

القول الثاني: تستحب للمعتكف إقراء القران والعلم والمناظرة في العلم إذا قصد به وجه، تعالى: لا المباهاة، ذهب إلى ذلك أبو الخطاب من الحنابلة، والشافعية.

جاء في المذهب2/ 652: (ويجوز أن يقرأ القران، ويقرئ غيره، ويدرس العلم، ويدرس غيره، لان ذلك كله زيادة خير) ،انظر: الممتع2/ 303،المستوعب3/ 491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت